يوري غagarin: طريق إلى الفضاء — 108 دقيقة غيرت العالم
في 12 أبريل 1961، شاب روسي بسيط من قرية كلوشينو خطى نحو الأبدية. ابتسامته أصبحت رمزًا للاتحاد السوفيتي، وأصبح رحلته تطورًا تقنيًا عظيمًا في القرن العشرين.
يوري أليكسيفيتش غagarin (1934-1968) هو شخص يعرف في كل القارات. رحلته الأولى إلى الفضاء أودعت اسمه في التاريخ، وأصبح من الطيارين غير المعروفين رمزًا أسطوريًا. لكن وراء الانتصار كانت عملًا جباريًا، المخاطرة، وصفة شخصية فريدة قدمت عمل حياته إلى الكمال.
108 دقيقةمدة الرحلة الفضائية الأولى
الطفولة والاختيار
ولد يوري غagarin في 9 مارس 1934 في قرية كلوشينو في منطقة سمرينسك في عائلة فلاحية. كانت طفولته تتزامن مع السنوات العسكرية الصعبة. الاحتلال، الدمار، الجوع المستمر — كل ذلك قوى شخصيته. بعد الحرب، انتقلت عائلته إلى غzhatsk (الآن غagarin)، حيث تحمس يوري للطيران النموذجي، وأكمل في كلية التكنولوجيا الصناعية في ساراتوف وأكمل أيضًا في نادي الطيران.
في عام 1955، قام غagarin بأول رحلة مستقلة له على طائرة ياك-18. بعد اجتيازه بنجاح الكلية العسكرية الأولى للطيارين في أورينبورغ، أصبح طيارًا مقاتلا. كان الفضاء يبدو خياليًا، لكن موهبة وبرود الشاب اللبناني جذبت منسقي التدريب.
الانتقاء وابتسامة غagarin
في عام 1959، بدأت في الاتحاد السوفيتي عملية القبول السرية في الفريق الأول للرواد الفضائيين. كانت المعايير صارمة: عمر أقل من 35 عامًا، طول لا يتجاوز 170 سم (بسبب حجم المركبة «فوستوك»)، صحة ممتازة، تدريب طيارى مثالي ووزن لا يتجاوز 72 كجم. من بين ثلاثة آلاف مرشح، تم اختيار 20 شخصًا، ثم ستة أشخاص بدأوا في التدريب النهائي.
لم يكن غagarin الأقوى بدنيًا. على سبيل المثال، كان هرمان تيتوف يظهر أفضل النتائج في المركز الدوراني والمكبث الحراري. لكن غagarin كان يمتلك ما لا يمكن قياسه — صلابة نفسية لا مثيل لها، حيوية، تواضع، وأناصيب. في الاجتماع المغلق لمجلس الوزراء، تم اختياره هو الطيار للمركبة «فوستوك» الأولى. أما تيتوف، فقد تم تعيينه كدبلور.
الرحلة السرية: «لنذهب!»
في 12 أبريل 1961، في الساعة 9:07 بالتوقيت الموسكوي (6:07 بالتوقيت العالمي الموحد) من مركز باكونور للفضاء، أطلقت صاروخ الناقلة «فوستوك-ك» مع المركبة «فوستوك-1». كان غagarin موجودًا داخل الكبسولة السferية تقريبًا بالكامل في الأت ...
Read more