ألكسندر سεργييفيتش بوشكين. لبعضه من الألم المدرسي، ولآخرين اسم على النصب التذكاري. لكن ماذا يعنيه اليوم في عام 2026، عندما تكتب الأعمدة العصبية الأغاني لنا؟ مفارقة: بوشكين لم يمت فقط، أصبح رمزًا ثقافيًا. رمزًا نستخدمه حتى عندما لا نعلم بذلك. «عند لوكوموريا شجرة خضراء» يعرف الجميع، حتى لو لم يقرأوا «أولغين ولميلو». «أكتب إليكم، ماذا أكثر من ذلك» — قول في الرسائل. «نحن جميعًا نتعلم قليلًا» — تصنيف سخرية. اختراق بوشكين إلى الميمات، الإعلانات، الحياة اليومية. أصبح علامة «نحن/غيرنا»: إذا فهم الشخص مقولة من «يونجين هونيجين»، فهو منا.لغة بوشكين كأساساللغة الروسية الأدبية الحديثة هي في جزء كبير منها لغة بوشكين. قبل ذلك كان الروسي «غير مهذب» للنثر الأدبي. جمع بوشكين اللغة الشعبية، الألفاظ القديمة الشرقية والاستعارات الغربية في شيء نظيف ويسير. عندما نقول «ألا، أخي؟»، «زمن الحزن»، «عبقري الجمال النقي»، نحن نذكر بوشكين. أنشأ ذلك «الوسط الذهبي» الذي يسمح لنا بفهم الأدب القرن التاسع عشر بدون قاموس. بدون بوشكين كان اللغة الروسية قد تكون أخرى — ربما أكثر ضخامة، أقل مرونة.بوشكين في الميمات والإنترنتبوشكين يعيش في الإنترنت في جميع جوانبه. الميم «شاعر بوشكين» هو مبتدئ مزخرف بزعانف. «أنتظر حتى ينتهي كل هذا» يوضح بوشكين الحزين. «الرhythm إلى كلمة برد» — كلاسيكي. حسابات تويتر تؤدي بوشكين على حال اليوم، تحصل على آلاف المتابعين. شبكات العصبية ترسم بوشكين كرجل خارق، بوشكين الراب، بوشكين الأنيمي. من جهة، هذا إساءة. ومن جهة أخرى، دليل على الإبقاء على الحياة. إذا كان بوشكين مملًا، لما تم ميمته.بوشكين والوسائط الحديثةتقوم المسلسلات بتصوير «أولغين» في أسلوب دراما المراهقين. تحول «الفتاة الكابتنية» إلى فيلم أكشن. حتى الإعلانات تستخدم أبيات بوشكين: «أبي عمي من أكثر الناس أمانة» — لبطاقة بنكية. هذا ليس إساءة، بل طريقة «للانتفاعل» بالكلاسيكية. الجيل الجديد يتعرف على إرثه بهذه الطريقة. السيء فقط هو إذا كانت الإعلانات هي الاتصال الوحيد.بوشكين كمقياس للثقافةما زالت الشركات الراقية تطرح سؤالًا في المقابلة: «شاعرك المفضل؟» وتتوقع سماع بوشكين. في امتحان الثانوية العامة بالأدب، بوشكين هو الحد الأدنى المطلوب. في المناقشات حول مصير روسيا، يتم تذكر «الشائعات ضد روسيا» أو «الفرس النحاسي». معرفة بوشكين هي رأس ا ...
Read more